أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
112
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
فإذا كانت السنة بمعنى الشريعة والطريقة المتبعة فهي ملكوتية بمعنى الاسم تقبض تاؤها كما في الأحزاب : ( سُنّةَ اللَهِ في الَّذَينَ خَلَوا مِن قَبل ) فهذه بمعنى حكم الله و " شرعه " فيهم . وكذلك : ( سُنَةَ مَن قَد أَرسَلنا قَبلَكَ مِن رُسُلِنا ) فهذه بمعنى الشريعة والطريقة المتبعة . ومن ذلك ( بَقيّتُ اللَهِ ) فرد مدت تاؤه لأنه بمعنى ما يبقى في أموالهم من الربح المحسوس . لأن الخطاب إنما هو فيها من جهة الملك . ومن ذلك ( فِطرَتُ اللَهِ ) فرد وصفها الله بأنها فطر الناس عليها فهي فعل حصل في الوجود كما جاء : كل مولود يولد على الفطرة . . الحديث . ومن ذلك : ( قُرّت عَينٍ لي وَلَك ) فرد مدت تاؤه لأنه بمعنى الفعل . إذ هو خبر عن موسى وهو موجود حاضر في الملك . وذلك